الرئيسية / فن / ذكرى ميلاد رشدي أباظةال90

ذكرى ميلاد رشدي أباظةال90

0 (1)

ذكرى ميلاد رشدي أباظة

كتب : ناصر محجوب

تحل اليوم ذكرى ميلاد دنجوان السينما العربية رشدي أباظة ال90، حيث ولد في 3 أغسطس 1926، والتي شاء القدر أن يكون بين ذكرى ميلاده وذكرى وفاته أسبوع واحد فقط، حيث فارقنا الدنجوان في 27 يوليو 1980، لنتألم على فراقه وبعدها نحتفل بيوم مولده، ورغم رحيل أباظة منذ أكثر من ربع قرن، إلا انه لم يأتي في السينما المصرية أو العربية من يحل مكانه، حتى حينما حاولوا صنع عمل فني يجسد قصة حياته فشله في أن يجدوا من يؤدي هذا الدور فمن وجدوه قريبا منه في الملامح لم يكن قريبا منه في الروح، ومن وجدوه قريبا منه في خفة الظل لم يكن يمتلك باقي ادوات النجم، فرشدي أباظة لم يكن مجرد فنان وسيم او فتى شاشة أول لما يتمتع به من موهبة أو صفات جمالية شكلية، بل أن رشدي كان عبارة عن كوكتيل يضم كل ما هو حسن وكأنه مصنوع من كتالوج خاص، حيث يتمتع رشدي بملامح رجولية جميلة وجذابة في الوقت ذاته وصفات جسمانية مثالية، إضافة إلى خفة ظل شديدة مع امتلاكه لموهبة تمثيلية تصل إلى العالمية.

وجملة موهبة رشدي التي تؤهله للوصول للعالمية ليست مجازا، حيث ان رشدي أباظة شارك في عدد من التجارب العالمية ولكن سوء الحظ وربما التسرع وعدم الالتزام كانوا أسباب كافية لإبعاد رشدي عن العالمية، رغم امتلاكه المقومات التي كانت لتجعله يسلك طريقا مثل الذي سلكه النجم العالمي عمر الشريف، حيث كان يجيد التحدث بخمس لغات غير العربية وهي الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والأسبانية، وبالفعل شارك في فيلمين من إنتاج إيطالي، هما “إمرأة من نار” و”أمينة”، كما ظهر كدوبلير للنجم العالمي روبرت تايلور في فيلم “وادي الملوك”، كما شارك في فيلم “الوصايا العشر” مع المخرج العالمي سيسيل ديميل.

وجاءت لرشدي الفرصة الحقيقية التي كانت ستصل به للعالمية، حيث أنها الفرصة التي استغلها عمر الشريف بعد ذلك، حيث طلب مخرج فيلم “لورانس العرب” من رشدي إجراء اختبار كاميرا، لكنه رفض وطلب من مساعد المخرج أن يذهبا لمشاهدة فيلمه المعروض في السينما حاليا “في بيتنا رجل”، والذي كان يقاسمه البطولة فيه الفنان عمر الشريف، فأُعجب المخرج بأداء عمر خاصة وأنه وافق على أداء الاختبار، وأيضا بسبب عدم انضباط رشدي وتأخره عن الموعد الذي حدده له المخرج ديفيد لين، فذلك جعله يتراجع عن فكرة إسناد الدور له ويقرر إسناده لعمر الشريف.

ورغم عدم نجاح رشدي في الوصول إلى العالمية لكنه نجح وبشدة في الوصول لقلوب محبيه وحجز مكانه بقلوبهم حتى بعد مرور 36 عاما على رحيله، فلم يستطيع أي نجم ملأ هذه المكانة التي حجزها رشدي في قلوب عشاقه، بل أنه حتى الآن ورغم اختلاف مقاييس الجمال بين فترة الخمسينات ووقتنا الحالي إلا أنه مازال مثال الرجولة وفتى أحلام الفتيات والذي يضرب به المثال دائما في الجمال والرجولة معا

0 (2) 0 (3) 0 (4) 0 (5) 0 (6) 0 (7) 0 (8) 0 (9) 0 (10) 0 (11)

0Shares

عن ناصر محجوب

ناصر محجوب مصور صحفى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رجاء الجداوى وفيروس كورونا

أصيبت الفنانة الكبيرة رجاء الجداوى بفيروس كورونا المستجد، وتم نقلها فى الساعات ...